"هو جوزي ولا ابن أمه؟!"
🧭 مقدمة:
البيت اللي المفروض يكون أمانك…
بيتحول لساحة حرب نفسية
مش بينك وبينه
لكن بينك وبين "نسخته التابعة لأمه"
تحبي حاجة؟
تقولك: "ماما ما بتحبش كده"
تعترضي على تصرف؟
يقولك: "هي دي أمي… ما أقبلش عليها كلمة!"
تشتكي؟
يقولك: "ما تفتحيش سيرة تاني، كفاية اللي حصل"
فتلاقي نفسك بتسألي:
"هو جوزي ولا ابن أمه؟"
"هو بيحبني؟ ولا شايفني ضيفة لازم تمشي على هواهم؟"
💡 إزاي بتبدأ المشكلة؟
🔹 من أول لحظة… لما "البيت" مشترك، لكن القلوب مش مفتوحة
في بيوت كتير، الجواز في بيت العيلة بيبقى كده:
- الأم لسه ماسكة كل حاجة
- والابن لسه شايفها محور الكون
- والزوجة… بتدخل كغريبة لازم "تتأدب وتتعلم!"
🎯 فتتحول العلاقة من زوجين… لعلاقة ثلاثية:
(أنتي – هو – وماما)
💣 العلامات اللي بتخليكي تسألي: هو زوجي ولا طفل عند أمه؟
1. كل خطوة بيستأذنها فيها
حتى لو خروجة، أو نقلة، أو مصروف
2. لما تتكلمي، تلاقي الرد منها… مش منه
وتبدأ تحسي إنك مش مراته، أنتي عدو لولية أمره
3. لو حصل خلاف، أول تليفون: "يا ماما!"
حتى قبل ما يسمعك أو يحاول يصلّح
4. بيقيس حبك على علاقتك بأمه
"لو بتحبيني… ما كنتيش اختلفتي معاها"
✅ طيب نعمل إيه؟ لما جوزك عايش بشخصيتين: راجل… وابن ماما!
✅ 1. اعرفي نوع العلاقة بينه وبين أمه
فيه فرق بين:
- "ابن بار": بيحبها ويحن ليها، بس راجل في بيته
- و"ابن مدلل": متربى على الطاعة العمياء، وعايش تحت جناحها
🎯 تحديد النوع ده هيساعدك تعرفي تتعاملي
✅ 2. ما تدخليش حرب مباشرة مع أمه
لو دخلتي في عداء، هو هيميل لها غصب عنه
الأم دايمًا بتكسب في معركة "الولاء"
لكن… ممكن تكسبينه هو، مش تخسريها
🎯 اتكلمي عنه… مش عنها
احكي له عن إحساسك مش عن تصرفاتها
مثلاً:
بدل ما تقولي: "أمك بتتحكم فيك"
قولي: "أنا ساعات بحس إني مش شريكتك بجد، كل حاجة لازم تمر من غيرنا"
✅ 3. حاولي تخلّقي مساحة مستقلة… حتى لو صغيرة
حتى لو في نفس البيت:
- اعملي ركن خاص بيكم
- رتّبي يوم ليكم برا
- اعملي نشاط أنتي وهو بس
🎯 ده بيفكر جوزك إن ليكِ وجود، مش ظل
✅ 4. اطلبي منه "مواقف واضحة" مش كلام
مش كفاية يقولك: "أنا بحبك"
لازم كمان:
- يدافع عنك لما تتهاجمي ظلم
- يحط حدود محترمة بينك وبين تدخلاتها
- يقولها: "مراتي ليها رأي ومكان"
🎯 الرجولة مش عصيان أمه
الرجولة… إنه يعرف يوازن
✅ 5. لو ما اتغيرش… خدي وقفة محترمة
بعد كل المحاولات:
– كلام هادي
– احتواء
– طلب واضح
– فرصة حقيقية للتغيير
🎯 لو فضلت العلاقة مرهونة بـ"ماما"، لازم تعيدي تفكيرك
مش في الانفصال فورًا
لكن في طريقة تعاملك
وفي إنك ما تضحيش بنفسك علشان تكسبيه
💬 تجربة من الواقع:
💖 منى – 30 سنة:
"كنت لما أقول له: عايزة نتكلم
يقول لي: طب هستأذن ماما عشان ما تكونش محتاجاني!
وفي يوم قلت له: طب أنا؟ مش من حقك تستأذني لو هتدخل أمك في كل حاجة؟
ومن يومها بدأ يشوفني كشخص… مش ضيفة في بيت مامته"
💭 ختامًا:
أنتي مش جاية تاخدي ابنهم
أنتي جاية تبني بيت… وتعملي أسرة
ولو هو مش فاهم ده… لازم تتكلمي وتوقفيه عند نقطة واضحة:
🎯 "أنا بحبك… بس ماينفعش أعيش دايمًا في المرتبة التانية"

تعليقات
إرسال تعليق